من هو فتح الله غولن؟

sayfa15

سيرة ذاتية متسلسلة زمنياً لفتح الله غولن

1941م – ولد فتح الله غولن في قرية باسنلار بأرضروم، غير أن غولن يدعي أنه ولد في السنة الرمزية 1938م – السنة التي توفي فيها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا. وقد سعى غولن لإثبات أن تاريخ ولادته المدَّعى كان دليلاً على مهمة إلهية ليخلِّص تركيا من العلمانية.

Fetullah Gulen as a teenager
فتح الله غولن في سن المراهقة

1957م – بدأ بالدعوة والانخراط في التجمعات الدينية في المحافظات المجاورة والمحيطة بأرضروم. وأصبح غولن في هذه الفترة مُلماً بأعمال سعيد نورسي.

1959م – أصبح داعية رسمياً للدولة في مسجد بالمحافظة، شمال غرب أدرنة، وهناك بدأ غولن بتجميع مجموعة من الأتباع.

1962م – عندما كان غولن يؤدي خدمته العسكرية، عوقب بالحبس التأديبي لمدة عشرة أيام لإلقائه المواعظ في المساجد.

1963م – أسس فرع جمعية مكافحة الشيوعية بأرضروم، وهي هيئة  يُدّعى ارتباطها بأجهزة مخابرات أجنبية.

1967م – تم تعيينه كواعظ في المدينة الرئيسية الغربية (إزمير) كما قدم الوعظ في المناطق المحيطة أيضاً، وكانت إزمير بمثابة القاعد لمنظمة غولن للأعوام العشرين القادمة.

Gulen in the 1990s (the second on the left)
غولن في التسعينيات (الثاني من اليسار وقوفاً)

1970م – وصل عدد المساكن التنظيمية، بالإشارة إلى “بيوت النور”،  إلى الضِعف، وقد وزع غولن مجموعة من القواعد لضمان الانضباط في البيوت، وأولها كانت اعتماد الطاعة لغولن شخصياً. إن “بيوت النور” كانت الشكل الأبسط للتنظيم في الحركة.

Fetullah Gulen while giving a speech in a coffee house
فتح الله غولن متحدثاً في مقهى

1971م – تم اعتقاله من قبل قوات الجيش وقضى سبعة أشهر في السجن، ومُدّدت محاكمته لثلاث سنوات وتمت تبرئته في 1974م.

1972م – بنى غولن أول سكن طلاب تابع له. وأصبحت المساكن مركزاً مهماً للحركة لتطويع الأتباع، وغرس الأفكار فيهم.

1975 – 76م – قدم غولن عدد من المحاضرات في أنحاء تركيا بهدف زيادة عدد جمهوره. ويتضمن ذلك مؤتمرات تحت عنوان “القرآن والعلم في الأناضول” و”الدراوينية” و”الجيل الذهبي” و”العدالة المجتمعية والنبوة”.

1977م – ومجدداً لزيادة عدد جمهوره، يلقي غولن محاضرات خارج البلد في العديد من المدن الألمانية بما فيها برلين وفرانكفورت وهانوفر وهامبورغ وميونخ.

1979م – يؤسس مجلة (سيزينتي)، لتصبح سيزينتي الأداة الأيديولوجية الأهم للحركة، حيث كانت تنشر رسائل غولن لأتباعه.

Sizinti's first issue published
أول عدد من مجلة سيزنتي منشور بتاريخ 1979م

1980م – أصدرت القوات العسكرية مذكرة اعتقال في حق غولن لكنه تمكن من الفرار.

1981 – استقال غولن من منصبه كداعية معين من قبل الدولة. وعوضاً عن ذلك، ألقى غولن الخطابات الدينية في أنحاء البلد مجدداً بهدف زيادة عدد أتباعه.

1987م – نجح غولن في السيطرة على صحيفة زمان والتي ستصبح لاحقاً الأداة الإعلامية الرائدة للحركة. وتبع ذلك تأسيس تلفزيون سمان يولو في 1993م ووكالة الأنباء جيهان في 1994م.

1989م – مجدداً وبنية زيادة أعداد جمهوره، شرع غولن في جولة لإقامة محاضرات في أكبر المساجد في المدن الرئيسية بتركيا.

1992م –  يفتح غولن مدارس خارج البلاد، بادئاً في جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً. وكانت المدرسة الثانوية التركية ناختشفان في أذربيجان هي الأولى. وبين العامين 1992- 1994م أسس غولن 29 مدرسة في كازاخستان.

1996م – عقد غولن لقاء مع بطريرك الروم الأرثوذكس في اسطنبول لإطلاق حملته لـ”الحوار بين الأديان”.

1996م – افتتح غولن أولى جامعاته، جماعة الفاتح في اسطنبول. وحضر مراسم الافتتاح العديد من كبار الساسة بمن فيهم الرئيس سليمان ديميرال وزعيم حزب المعارضة ألب أرسلان توركش ورجال أعمال.

1997م – عبر غولن عن الدعم للتدخل العسكري عام 1997م.

1997م – بينما كان غولن في الولايات المتحدة للعلاج، التقى برئيس رابطة مكافحة التشهير أبراهام فوكسمان.

Fethullah Gulen and Abraham Foxman
فتح الله غولن وأبراهام فوكسمان

1998م – التقى غولن البابا جون بول الثاني بشأن “الحوار بين الأديان” وظاهرياً مع مساعد سفير الولايات المتحدة السابق إلى تركيا مورتون أبراموفيتش.

Gulen and Papa John Paul II
غولن والبابا جون بول الثاني

1999م – ينتقل غولن إلى الولايات المتحدة بدعوى الحصول على العناية الطبية لمرض السكري. وكانت معاملة البطاقة الخضراء الخاصة به مدعومة من المسؤول في جهاز المخابرات الأميركية السي آي أيه غراهام فولر.

2000م – مدعون عموميون في تركيا يفتحون تحقيقاً عن غولن بسبب ظهور فيديو يقول فيه: ” يجب عليكم أن تتحركوا في شرايين النظام دون أن يلاحظ أحد وجودكم حتى تصلوا إلى كل مراكز القوة.. يجب عليكم الانتظار لحين تكونوا مكتملين وتكون الظروف ملائمة حتى يتاح لنا أخذ العالم أجمع على عاتقنا وحمله.. يجب عليكم الانتظار إلى الوقت الذي تحصلون فيه على سلطة الدولة.. في تركيا.. وحتى ذلك الحين، أي خطوة تؤخذ قد تكون مبكرة جداً – ككسر البيضة دون انتظارها أربعين يوماً لتفقس”.

2003م – يطلق غولن الألعاب الأولمبية التركية، وهي منافسات للطلاب من المدارس المنحازة إلى منظمة فتح الله غولن (فيتو) حول العالم، كأداة أساسية للعلاقات العامة للحركة.

2007م – يطلق أتباع غولن من خلال بيروقراطية الدولة محاكمات أرغنيكون في محاولة لتصفية خصومهم.

2008م – تختار مجلة فورين بوليسي غولن كأحد أكثر المفكرين تأثيراً عالمياً. كما اختارته تايم كذلك في عام 2013م.

2008م – أبدى غولن ملاحظة في فيديو كالتالي:

“كلاهما المحفزون (من قبل فيتو؟) وهذه المؤسسات العائدة على البلد. هؤلاء الذين ليسوا جزءاً من الأمة التركية قد نجحوا في الماضي بالتغلغل في الدولة. ربما كانوا قلقين من أن تغلغلهم قد يُكشف. إنه حقُ للفرد الصحيح من الأمة أن يتغلغل في المؤسسات كالوظائف العامة والقضاء وأجهزة المخابرات ووزارة الخارجية”.

 

وباللغة التركية كالتالي:

“Teşvik edilen insanlar da o müesseseler de bu ülkeye ait. Kastedilen manadaki sızmayı belli bir dönemde Türk milletinden olmayanlar yaptılar hatta belli yere kadar geldiler. Belki endişelerinin altında o sızıntıların fark edilmiş olabileceği endişesi var. Bir milletin ferdi, kendi milleti için var olan müesseselere sızmaz; hakkıdır girer oraya; mülkiyeye de girer adliyeye de, istihbarata da girer hariciyeye de.”

 

2012م – في فبراير، حاول أتباع غولن من خلال بيروقراطية الدولة التحقيق مع هاكان فدان، وهو رئيس جهاز المخابرات التركية الوطنية.

2013م – حاول أتباع غولن من خلال بيروقراطية الدولة إسقاط حكومة حزب العدالة والتنمية بادعاءات حول فضيحة فساد.

FETO aligned prosecutors Celal Kara, Mehmet Yuzgec and Zekeriya Oz
جلال كارا ومحمد يوزجي وزكريا أوز، مدعون عموميونفي صف غولن

2013م – توعد غولن في خطبة له بشكل مفتوح الحكومة – ” اللهم دمر وحدتهم واحرق بيوتهم وأبدهم.”

وباللغة التركية:

“Allah onların evlerine ateşler salsın, yuvalarını yıksın, birliklerini bozsun, duygularını sinelerinde bıraksın, önlerini kessin, bir şey olmaya imkan vermesin.”

ates
غولن يشتم الحكومة

2014م – أوقف الجنود، الذين كُشف لاحقاً اصطفافهم مع غولن، موكب شاحنات تحمل مساعدات لسوريا وصوروا المحتويات ونشروا الصور للصحافة مُدّعين أن الحكومة التركية كانت تسلح عناصر تنظيم القاعدة.

2014م – صنف مجلس الأمن القومي الوطني بتركيا منظمات على اتصال بغولن على أنها تشكل ‘دولة موازية’ تشارك في نشاط غير قانوني تحت مظهر خادع من الشرعية.

2016م – شرع جنود في صف غولن بمحاولة انقلاب ضد الحكومة التركية في 15 يوليو/تموز.

Videos
Report on Fetullah Terror Organization's (FETO) Involvement in the 15 July Failed Coup

تابعونا