شبكة فيتو

الموارد المالية

bankasya

إن لجماعة غولن، التي توصف بـ” الحركة المدنية القائمة على التسامح والحوار بين الأديان والثقافات”، أيضاً مشاركة في إدارة الشؤون المالية بواسطة بنك وعدد من شركات التأمين ذات الصلة واتحاد تجاري ضخم.

وبدأت المشاركات الغولنية في التمويل مع بنك آسيا في 24 أكتوبر/تشرين الأول 1996م باسطنبول. كان لديه 182 فرع، وبنكان وطنيان و1300 بنك أجنبي مماثل إضافة إلى وحدات المكاتب الرئيسية اعتباراً من 2011م. وكشف تحقيق حول البنك أنه لم يكن لديه هيكل شراكة شفاف منفتح كفاية ليسمح بالنظام الفعال، وبالتالي تم التنازل عن حقوق الشراكة لمؤسسة صندوق تأمين ودائع المدخرات (تي إم إس إف) في منتصف 2015م. وقد اتخذ القرار استناداً على الفقرة رقم خمسة من القانون رقم 18 للمصرفية في مجموعة القوانين رقم 5411، والذي يقول إنه يجب على المساهمين الذين يملكون أسهم مؤهلة تلبية المتطلبات المرجوة للمؤسسين، وإذا لم يتمكن هؤلاء المساهمين من تلبية هذه المتطلبات، فإنهم سيخسرون حقوقهم في الشراكة ما عدا حصولهم على الأسهم. وقد طلب بنك آسيا من 185 من مساهميه الحقيقيين والقانونيين تقديم معلومات ووثائق لإثبات أنهم يلبون المتطلبات المقدمة من أجل المؤسسين، لكن 63 فقط من 185 مساهم أحضروا الوثائق المطلوبة.

وشرح أحد المساهمين، رجل أعمال يدعى حسن ساين، أنه تم الاحتيال عليه من قبل الغولنيين الذين استخدموا الأموال لأغراض أخرى. وقال في شهادته إنه حوّل ما مجموعه 30 مليون ليرة تركية (9.066 مليون دولار) لمدرسة في الولايات المتحدة كان الغرض منها تيسير دراسة ابنته وطالبات أخريات هناك.

علاوة على ذلك، كشفت التحقيقات حول أنشطة بنوك آسيا أن البنك متورط في غسيل أموال لجماعة غولن، وفتح حسابات بأسماء أطفال بعمر عامين لإخفاء عشرات ملايين الليرات من أموال الجماعة. وفتحت الحسابات لـ30 طفل أعمارهم بين 2 – 8 وتحتوي على أكثر من 26 مليون ليرة تركية (8.235 مليون دولار). وفي يوليو/تموز 2016م، تم إلغاء الإذن المصرفي لبنك آسيا من قبل مجلس الإشراف وتنظيم العمل المصرفي (بي دي دي كي) في تركيا.

وكان لدى بنك آسيا شركات فرعية تتضمن شركات تقاعد وتأمين: شركة آسيا للمعاشات التقاعدية وشركة آسيا للاستثمار وشركة “تونا” للاستثمار، وشركة “إشيك” للتأمين، وشركة “نيل ريل آند ماناجمنت”، وشركة آسيا فن للتأمين، وشركة آسيا كارد تكنولوجي.

10-16-satilikfirmalar
الشركات الفرعية لبنك آسيا

AsyaCard

tuna-gyo_84829_834d7

 

 

 

 

 

وتم تشكيل اتحاد رجال الأعمال والصناع (توسكون منظمة خاصة بأصحاب العمل، في 2005م من قبل سبع اتحادات تجارية، تضم أعمال أغلبها صغيرة إلى متوسطة الحجم، وشاركت توسكون في لوبية جميع صناع القرار محلياً وإقليمياً ووطنياً وعلى المستويات العالمية. ويقال بأنها أضخم مؤسسة تجارية بـ34,000 عضو يمثلون 1000 شركة في 81 محافظة بتركيا، وقد أغلقت بعد محاولة الانقلاب في يوليو/تموز 2016م، وفر رئيسها رضى نور ميرال إلى خارج البلاد في يوليو/تموز 2016م.

Rizanur Meral
رئيس توسكون رضى نور ميرال

كما كشفت التحقيقات حول توسكون أنها مولت عشرات الرحلات لبرلمانيين أوروبيين إلى تركيا. وكان السياسي البريطاني السيد غراهام واتسون، رئيس اتحاد حزب الديمقراطيين والأحرار من أجل أوروبا، قد شارك أيضاً في الرحلات التي تمولها منظمة غولن. واعترف مدير توسكون في الاتحاد الأوروبي سيردار يشليورت باللوبية أو بمارسة ضغط ضد انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي. و قال إنهم يستهدفون على وجه خاص في البرلمان الأوروبي النواب البلجيكيين المعارضين لانضمام تركيا للاتحاد، وأضاف أنهم قد سعوا لجعل حزب الشعب الأوروبي اليميني الوسطي يدعمهم، والذي يعد أكبر مجموعة في البرلمان الأوروبي.

وقالت ماريتا شاكي، ليبرالية هولندية وعضو البرلمان الأوروبي، إن المجموعة قامت بجهد لوبي قوي، لكنهم لم يكونوا دائماً شفافين عند ترويج أفكارهم.

يُذكر أن توسكون قيدت ببلجيكا في ديسمبر/كانون الأول 2015م كمنظمة غير ربحية تحت اسم توسكون الاتحاد الأوروبي، وانتقلت في 25 أبريل/نيسان 2016م، إلى عنوان آخر بالقرب من عدد من مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

tuskon

Videos
Report on Fetullah Terror Organization's (FETO) Involvement in the 15 July Failed Coup

تابعونا