جرائم قتل فيتو

الفتك بجماعة اسماعيل آغا

ismailaga1-800x450

كانت جماعة اسماعيل آغا الدينية من أشد منتقدي فيتو على مر الأعوام. وكان ضباط الشرطة، الذين اتهموا لاحقاً بالتورط مع فيتو، يراقبون شخصيات بارزة في الجماعة كمحمود أونلو، وانتقدت جماعة اسماعيل آغا فكرة فيتو حول ‘الحوار بين الأديان’ لأنها تفتقر إلى الصدق.

واستخدمت فيتو ‘الحوار بين الأديان’ قناعاً لتمنح نفسها مظهر خادعاً تتستر به على أنشطتها الشائنة. وبالتالي أصبحت الجماعة تحت أنظار منظمة فيتو، عضو الجماعة الكبير أونلو كان محبوسا، ويدعي أنه بينما كان في السجن جاء لزيارته أحد الرؤساء المشتبه بهم في محاولة انقلاب تموز/يوليو، عادل أوكسوز، لإقناعه بالتوقف عن انتقاداته لفيتو، كذلك تم نشر فيديو يظهر فيه تصوير مشاركة أونلو في نشاط جنسي، وهذا النوع من الابتزاز هو تكتيك ثابت لدى فيتو.

وتعتقد جماعة اسماعيل آغا أيضاً أن الاغتيال المشبوه لأحد أعضائها كان من عمل فيتو، ففي 3 أيلول/سبتمبر 2006م، طُعن عضو كبير في الجماعة حتى الموت من قبل شخص ‘مجنون’ بعد صلاة الفجر، غير أن أعضاء الجماعة اشتبهوا بأن ضباط الشرطة والسلطات القضائية الموالين لفيتو كانوا يتسترون على جريمة القتل. وكان ذلك بسبب أن الضحية كان أيضاً من أبرز المنتقدين للـ’الحوار بين الأديان’ التابع لفيتو، وأن القضية لم تكن تسير في الوقت المناسب. وتم اعتقال المدعي، سليمان بيهليفان، الذي تولى القضية بعد محاولة انقلاب يوليو/تموز كعضو مشتبه بانتمائه لفيتو وتورطه في قضية علي تتار.

Videos
Report on Fetullah Terror Organization's (FETO) Involvement in the 15 July Failed Coup

تابعونا