جرائم قتل فيتو

جرائم قتل فيتو: نظرة عامة

durdurun-bu-feto-kacaklarini-h1449050407-34b7c3

تم اغتيال هرانت دينك، هو صحفي ومواطن تركي من أصل أرمني، خارج مكتبه في 19 كانون الثاني/يناير 2007م، وهو مؤسس ورئيس تحرير صحيفة أغوس، السياسية الأسبوعية، والتي أصدرها أعضاء من الأقلية الأرمنية في تركيا. كما كان دينك شخصية عامة معروفة جيداً، وفي وقت جريمة القتل، قيل أن دينك كان مستهدفاً من قبل أوغون ساماست، قومي تركي عمره 17 عام، كنتيجة لعمله بالنيابة عن الجالية الأرمنية.

وكان الجمهور مصدوماً عند ظهور ساماست يتلقى ترحيب البطل في قسم الشرطة بعد اعتقاله، وظهر لاحقاً أن الفيديو سُرب من قبل ضباط موالين لفيتو بأنفسهم في محاولة لإلقاء اللوم على الدولة في الجريمة.

وتصاعدت المزاعم حول أن المدعين الذين تولوا التحقيق في مقتل دينك موالون لفيتو. وحقق المدعون تقدماً صغيراً في القضية، مؤجلين المحاضر عبر نقل القضية بين سلطات قضائية مختلفة.

ومن بين الذين تولوا التحقيق: سليم بيرنا ألتاي؛ تمت محاكمته لإساءة استخدام منصبه وإخفاء دليل، فكرت ستشين؛ كان أيضاً ممنوعاً من مزاولة القانون بموجب ادعاءات سوء التصرف المهني وإتلاف وإخفاء أدلة، وكان معمر أك كاش؛ فصل من عمله لسوء التصرف الفظيع في 2013م بعد العمل مع مدعي إرغنكون السابق زكريا أوز للإطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً من خلال تحقيقات في فساد مزعوم.

إضافة لذلك، اُدعي أن جنوداً منحازين لشبكة فيتو كانوا متورطين مباشرة في عملية الاغتيال. وقد ثبت أن ضابط الدرك محرم دميركالي، الذي فصل من الجيش بعد محاولة انقلاب 15 يوليو/تموز، كان يراقب دينك يوم اغتياله. كما أن الجنرال عميد حمزة جلب أوغلو، المحبوس في الوقت الحالي لدوره في المؤامرة التي قادتها فيتو والتي سعت لإظهار أن تركيا كانت تسلح القاعدة في سوريا، تمت مساءلته حول اغتيال هرانت دينك.

وأظهرت المزاعم أيضاً أن رؤساء شرطة كبار، والذين هم في محاكمة لأنشطة متعلقة بفيتو، كانوا مشاركين في جريمة القتل: علي فؤاد يلمازير، أحد الأسماء الخطيرة في قضية إرغنكون، كان رئيس الاستخبارات في شرطة اسطنبول خلال الاغتيال. رمضان أكيوريك، ضابط شرطة كبير سابق في طرابزون، متهم بإخفاء معلومات استخباراتية هامة والتي كان بإمكانها الحفاظ على حياة دينك. واُدعي أن أكيوريك تلقى حوالي 20 إشعاراً بأنه يتم استهداف دينك، غير أنه اختار عدم التصرف. يلمازير وأكيوريك كلاهما في محاكمة منذ كانون الأول/ديسمبر 2015م بتهم ‘إنشاء منظمة مسلحة’ و’الاستخفاف بأداء الواجب’.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2015م، دعت لائحة اتهام مرتبطة بجريمة قتل في 2007م لمحاكمة 26 شخصاً بتهم “إنشاء تنظيم مسلح” و”الاستخفاف بأداء مهامهم”. لائحة الاتهام، التي تم رفضها مرتين من قبل بسبب عوز واضح في المعلومات، دعت لإصدار عقوبات مدى الحياة على رمضان أكيوريك، رئيس سابق لمخابرات الشرطة بتركيا، كذلك جوسغون جاكار وعلي فؤاد يلمازير، ضابطا مخابرات شرطة كبيران، وتم اتهام الثلاثة بالتسبب العمد في موت دينك وتشكيل “تنظيم مسلح”.

والتحقيقات مستمرة في تأكيد المدى الكلي لدور فيتو في اغتيال هرانت دينك، وتتراوح الادعاءات من الإهمال المتعمد إلى التورط المباشر. واتهم بعض المشتبهين المعتقلين فيتو بشكل مفتوح، قائلين إن “اغتيال دينك كان منظماً من قبل أعضاء في فيتو/تنظيم الدولة الموازية”، ومقتله آنذاك شكل أساس محاولة انقلاب ]15 يوليو/تموز[.

Videos
Report on Fetullah Terror Organization's (FETO) Involvement in the 15 July Failed Coup

تابعونا