دولة فيتو العميقة

قضية التجسس العسكري والابتزاز

fft107_mf4841859

ظهرت قضية التجسس العسكري والابتزاز في 2011م، عندما تسلمت الشرطة بلاغاً مجهولاً بأن ضباط شرطة قد تورطوا في شراء غير قانوني لنساء من خارج البلد بهدف الدعارة، بالإضافة إلى استخدام ضابطات نساء في الجيش كعاهرات. واُدُعي أن النساء قد تلقين تعليمات بالمشاركة في علاقات جنسية مع شخصيات بارزة لابتزازهم لاحقاً بهدف جمع معلومات سيتم تمريرها إلى أجهزة المخابرات الأجنبية بعد ذلك، كما ادعت لائحة الاتهام أن ضباطاً قد استخدموا المعلومات الاستخبارية المجموعة من قبل العاهرات لتشكيل قاعدة بيانات حول 5000 شخص من أجل ابتزازهم فيما بعد.

وكان الهدف من هذه المؤامرة هو تطهير الجيش من المناوئين لمنظمة فتح الله غولن الإرهابية (فيتو)، وفتح الطريق للجنود المنحازين لفيتو من أجل التقدم بوظائفهم في أماكن الضباط المحبوسين. وأشار المتهمون إلى تجاوزات في لائحة الاتهام بما فيها فبركة الوثائق وتنصت غير مشروع على المكالمات، وتم إطلاق سراح المشتبه بهم في أغسطس/آب 2012م، لكن تم تقديم تهماً جديدة بالانتماء إلى منظمة غير مشروعة، وفي نهاية المطاف تم تبرئة جميع المشتبه بهم في يناير/كانون الثاني 2016،. وأمرت المحكمة لاحقاً بالتحقيق حول الذين يقفون خلف المؤامرة.

Videos
Report on Fetullah Terror Organization's (FETO) Involvement in the 15 July Failed Coup

تابعونا