دولة فيتو العميقة

إلقاء القبض على الصحفيين ناقدي منظمة فيتو

Journalist Nedim Sener
Journalist Nedim Sener

 تم إجراء تعديلات كبيرة على الدستور، خصوصاً فيما يتعلق بالقضاء، وذلك من خلال الاستفتاء الدستوري في 12 سبتمبر/أيلول 2010م، واستفاد الغولنيون من هذه التعديلات وتسللوا إلى المناصب الكبيرة في السلك القضائي، الأمر الذي زودهم بالكثير من الثقة والقوة للاتخاذ إجراءات ضد المنتقدين.

ونشر رئيس الشرطة السابق حنيفة أفجي كتاباً حول تغلغل الغولنيين في مؤسسات الدولة وتورطهم في جرائم مختلفة في أغسطس/آب 2010م، وتم إلقاء القبض عليه بعد شهر من ذلك في 28 سبتمبر/أيلول 2010م إثر مزاعم عن كونه عضو لمنظمة ماركسية لينينية تدعى المقرات الثورية ومنظمة إرغنكون، المتهمتان بالسعي لإطاحة الحكومة.

وبعد ستة أشهر فقط من إيقاف أفجي، في مارس/آذار 2011، تم إيقاف الصحفيين نديم شينر وأحمد شيك في محاكمة قناة أوضا التي أنشئت كجزء من تحقيقات إرغنكون المزعومة حول محاولة الانقلاب ضد الحكومة، وتم اتهام كلا الصحفيين بالعضوية لمنظمة إرغنكون السرية القومية المتطرفة تماماً كأفجي، وهنا تجدر الإشارة إلى أن شيك عمل لصالح “توركش ديلي راديكال” الليبرالية اليسارية بينما شينر كتب لـ “ميلييت”.

وكان أحمد شيك يكتب كتاب استقصائي سماه جيش الإمام والذي شرح تغلغل الغولنيين في قوات الشرطة التركية، شيك الذي تم اعتقاله قبل إصدار كتابه، قال في مقابلة له مع قناة “هابر تورك” التركية ما يلي: “الفترة التي تم خلالها اعتقالي كان فيها الغولنيون في أقوى حالاتهم، لقد تمكنوا من اعتقال كل من استهدفوه”.

وركز كتاب شينر الأخير على الكذبات المزعومة من قبل الأجهزة الأمنية في تركيا بشأن خلفية اغتيال الصحفي الأرمني البارز هرانت دينك في 2007م. واتـهـم شينر أفراداً من الجيش، والعديد من ضباط الشرطة المتعاطفين مع الغولنية، بالتورط في اغتيال دينك.

وقام المدعي المنحاز لفيتو، زكريا أوز، والذي كان يقود تحقيقات إرغنكون، باستجواب شينر لخمس ساعات وشيك لساعتين. وفر أوز من تركيا برفقة مدعي آخر من جماعة غولن في 10 أغسطس 2015م بعد أن اُتهم “بمحاولة إزاحة الدولة التركية” وبقي هارباً من القانون.

gazetecilikten-tutuklanmadilar

وقام المدعي المنحاز لفيتو، زكريا أوز، والذي كان يقود تحقيقات إرغنكون، باستجواب شينر لخمس ساعات وشيك لساعتين. وفر أوز من تركيا برفقة مدعي آخر من جماعة غولن في 10 أغسطس 2015م بعد أن اُتهم “بمحاولة إزاحة الدولة التركية” وبقي هارباً من القانون.

aciklanamayacak-deliller-var

وأوردت الصحف المرتبطة بفيتو الاعتقالات في عناوينها الرئيسية، وحاولت تبرير أفعال المدعي زكريا أوز. وجاء في “ترف” اليومية العنوان التالي في 7 مارس/آذار 2011م كالتالي “يشرح مدعي إرغنكون: إنهم (نديم شينر وأحمد شيك) لم يكونا معتقلين بسبب الصحافة، بل توجد أدلة خطيرة”.

وبطريقة غريبة بما يكفي، اتهمت “زمان” الصحفيين بالتساؤل فوراً بعد الاعتقالات “إن الوثائق في قناة أوضا تظهر تكتيكات لنشر الفوضى، هل هذه الصحافة؟”.

bumugazetecilik

Videos
Report on Fetullah Terror Organization's (FETO) Involvement in the 15 July Failed Coup

تابعونا