دولة فيتو العميقة

قضية إرغنكون

201385162639142734_20

بدأت قضية إرغنكون عند اكتشاف ذخائر في ضاحية باسطنبول في 2007م. وكانت لائحة الاتهام معدة من قبل العضو المزعوم انتماؤه لفيتو زكريا أوز، والذي فر من تركيا عبر جورجيا إثر محاولة الإطاحة بالحكومة التركية عبر مزاعم بالفساد في ديسمبر/كانون الأول 2013م، والتي  ادعت أن إرغنكون كانت شبكة “دولة عميقة غامضة” تتألف من موظفين حكوميين وصحفيين وأكاديميين وسياسيين وقادة مجتمع، والذين يعملون بسرية لقلب الحكومة من خلال حملة إرهابية.

وكان المدعي العام يسعى لإثبات أن إرغنكون كانت متورطة في هجمات على الأقلية المسيحية في تركيا، ومن بينها الاغتيال المدبر لبطريرك الروم الأرثوذكس، كما زعم أن إرغنكون كانت وراء الهجمات الإرهابية على مجلس الدولة واغتيالات لصحفيين. إضافة إلى ذلك، تم اتهام جنود بالتآمر لاغتيال ضباط كبار، وكان من بين هؤلاء الذين تم اعتقالهم  خلال التحقيقات رئيس الأركان العامة المتقاعد إلكر باشبوغ، وأكاديميين مثل محمد هابيرال وكمال علمدار أوغلو وعمدة اسطنبول السابق بدرالدين دالان.

وسرعان ما أصبح جلياً أن معظم أدلة الادعاء قامت على وثائق مزورة بشكل فاضح، كما أظهرت المزاعم أن فيتو كانت متورطة في الهجمات الإرهابية المذكورة أعلاه، وانقلبت قناعات محكمة الاستئناف التركية وقالت إنه لا وجود لأدلة تثبت وجود منظمة إرغنكون وأنشطتها المزعومة. وبالمثل بخصوص المؤامرات المتعلقة بالجيش، فقد أصبح واضحاً أن فيتو كانت تستخدم محاكمات إرغنكون لصرف المعركة من أجل ترقية الجنود والبيروقراطيين المنحازين لفيتو.

Videos
Report on Fetullah Terror Organization's (FETO) Involvement in the 15 July Failed Coup

تابعونا