وراء الانقلابات

فيتو وانقلاب ما بعد الحداثة في 28 فبراير/شباط

tank

تم اتهام فتح الله غولن بتنظيم انقلاب 15 يوليو/تموز. وتظهر بعض الوثائق المكتوبة أن غولن اختار أيضاً جانب الجيش خلال انقلاب ما بعد الحداثة في 28 فبراير/شباط، عندما قدم الجيش إنذاراً أخيراً لتحالف الحكومة المنقاد من قبل نجم الدين أربكان وتانسو تشيلر بعد اجتماع مجلس الأمن الوطني في فبراير/شباط 1997م. وأكد مجلس الأمن الوطني أن العلمانية كانت الضمان للديمقراطية والقانون في تركيا. وبعد الإنذار، استقال نجم الدين أربكان وترك رئاسة الوزراء لتشيلر.

Tansu Ciller and Necmettin Erbakan
تانسو تشيلر ونجم الدين أربكان

بعد انقلاب  ما بعد الحداثة في 28 فبراير/شباط، كانت الاجراءات كحظر الحجاب قد أُدخلت وتم فصل الطالبات اللواتي يتردين الحجاب من المدارس. بالإضافة إلى ابتداع غرف الإقناع للطالبات المحجبات، والتي كن يجبرن على خلع الحجاب فيها. كما أنه تم صرف العديد من الموظفين الحكوميين من وظائفهم في انقلاب 28 فبراير/ شباط.

في غضون ذلك، وبينما كانت كل تلك العمليات العسكرية تنفذ، كانت فيتو وصحيفة زمان –التي تعتبر هيئة المنظمة الإعلامية – في جانب مخططي الانقلاب وقدموا تصريحات تعبر عن تشريعهم له، بعضها كانت كما يلي:

fetofacts-28-february-coup-clipping-1

في الخبر الذي نُشر في 18 أبريل/نيسان 1997م بعنوان “غولن: حان الوقت لذهاب الحكومة”، نقلت الصحيفة تصريحاً لغولن يقول فيه إنه حان الوقت لذهاب الحكومة.

fetofacts-28-february-coup-clipping-2

وفي خبر عنونته صحيفة ميلييت: “غولن حذَّر أيضاً” نُشر في 18 أبريل/نيسان 1997م، قدمت فيه تحذيرات غولن تجاه الحكومة.

fetofacts-28-february-coup-clipping-3

وفي خبر بعنوان ” لقد فشلتم، اتركوها الآن” نُشر في 18 أبريل/نيسان 1997م، قدمت صحيفة حرييت تعليقات فتح الله غولن تجاه الحكومة في عنوانها الرئيس.

fetofacts-28-february-coup-clipping-4

وفي خبر عنون بـ”مبـارك” ونُشر في 9 يوليو/تموز 1997م، هنأت صحيفة زمان النظام الجديد الذي تم إنشاؤه بعد الإطاحة بالحكومة عبر فرض انقلاب.

Videos
Report on Fetullah Terror Organization's (FETO) Involvement in the 15 July Failed Coup

تابعونا